افتتح هوريكا ليبيا 2026 أبوابه رسمياً في مركز بنغازي الدولي للمؤتمرات والمعارض، إيذاناً بانطلاق أربعة أيام حافلة مخصصة للأغذية والضيافة وابتكار القطاع.
تم افتتاح الحدث من قبل الفريق باسم محمد البوعيشي، والسيد هيثم البوعيشي، والسيد أثناسيوس أناستوبولوس، القنصل العام لليونان في بنغازي، ليبيا، والسيد مانويل بايينا بيدروسا، القنصل العام لإسبانيا في ليبيا، والسيد فرانشيسكو سافيريو دي لويجي، القنصل العام لإيطاليا في بنغازي.
باعتباره المنصة الرائدة لقطاع الضيافة في ليبيا، يأتي الحدث في وقت يشهد فيه السوق طلباً متزايداً. ومع تقدير واردات الغذاء بأكثر من 5 مليارات دولار سنوياً، إلى جانب النمو المستمر في قطاع المطاعم والمقاهي، تبرز فرص قوية لكل من الشركات المحلية والدولية.
من حفل الافتتاح إلى توافد الزوار الأوائل، سرعان ما دبت الحياة في أرض المعرض، حيث اجتمعت أكثر من 100 شركة وعلامة تجارية إلى جانب أبرز المورّدين والمهنيين من مختلف أنحاء ليبيا وخارجها.
يحظى الحدث بدعم شبكة قوية من الرعاة والشركاء، من بينهم مجموعة سنوان القابضة (الراعي الذهبي)، وإيثار والنهر (الرعاة الفضيون)، إلى جانب شركاء رئيسيين مثل هومر (الراعي الرئيسي ومزوّد مطبخ تحدي الطهاة) وجيان (راعي جولات تحدي الطهاة).
كما يشارك في دعم الحدث كل من الغسول (راعي النظافة)، ومونين (راعي ضيافة تحدي الطهاة)، وبرنيق للطيران (الناقل الرسمي)، ومصرف التجارة والتنمية (راعي البطاقات)، مما يعكس دعماً واسعاً من مختلف قطاعات الصناعة.
انطلاق تحدي الطهاة
شهد اليوم الأول انطلاق تحدي الطهاة المرتقب، بدعم من الرعاة والشركاء، من خلال تحدي الصندوق الغامض، حيث طُلب من الطهاة ابتكار أطباق مميزة باستخدام مكونات مفاجئة وتحت ضغط الوقت.
وقد أضفى هذا التحدي أجواءً حماسية، وجذب الحضور، واستعرض الإبداع الطهوي بأفضل صوره، مع تسليط الضوء على الطلب المتزايد على الكفاءات في قطاع الأغذية والخدمات في ليبيا.
انطلاق جلسات الطهاة المباشرة
بالتوازي مع المنافسات، قدّمت جلسات الطهاة المباشرة رؤى قيّمة، حيث شارك خبراء القطاع أحدث الاتجاهات والتقنيات والخبرات العملية التي ترسم مستقبل الضيافة.
وتناولت الجلسات تحولات رئيسية في القطاع، بما في ذلك نمو مفاهيم المطاعم الحديثة، والاعتماد المتزايد على سلاسل التوريد المستوردة، والحاجة إلى تحسين الكفاءة التشغيلية من خلال التكنولوجيا وحلول المطابخ الذكية.
أكثر من مجرد معرض
استكشف الزوار مجموعة واسعة من القطاعات، بما في ذلك الأغذية والمشروبات، ومعدات المطابخ، وخدمات الضيافة، وتكنولوجيا المطاعم، مما جعل اليوم الأول انطلاقة قوية للحدث.
ومع تزايد اعتماد قطاع الضيافة على الكفاءة والابتكار في سلاسل التوريد، يعكس المعرض تحولاً أوسع في السوق الليبي نحو معايير أعلى ونماذج تشغيل أكثر تطوراً وشراكات دولية أقوى.
ما القادم
سيشهد اليوم الثاني حضوراً بارزاً للعلامات التجارية العالمية، إلى جانب الجولة التالية من تحدي الطهاة والجلسات المتخصصة.
ومع استمرار دخول العارضين الدوليين إلى السوق الليبي، يعزز الحدث مكانته كمنصة رئيسية للتجارة والتعاون والنمو طويل الأمد في القطاع.




























